ما هي أفضل ممارساتك؟
«ما تعلمتموه وتلقيتموه وسمعتموه ورأيتموه فيّ، فاعملوا به، وسيكون إله السلام معكم». (فيلبي 4: 9)
"ولا نملّ من فعل الخير، ففي الوقت المناسب سنحصد إن لم نيأس." (غلاطية 6:9)
كنت أنا وديف مؤخراً في تجمع كنسي للأجداد الذين شاركوا بعضاً من "أفضل ممارساتهم" كأجداد يتركون عن قصد إرثاً من الإيمان لأبنائهم البالغين وأحفادهم.
استمعتُ إلى كلماتهم بانتباه. لقد تحدثوا عن أفضل الممارسات في :
صلاة
إظهار الحب غير المشروط
عيش حياة مليئة بالنعمة
طلب إذن أبنائهم البالغين
عيش حياة محورها الإنجيل
يروون بانتظام قصصًا عن كيفية عمل الله في حياتهم
ممارسة الحب بالطريقة التي يكتبها بها الأطفال - الوقت
تذكر أن تستمتع بأوقات ممتعة
إعطاء البركة شفهياً أو كتابياً
شاهدت تتألق حباً لأحفادهم وهم يروون قصصهم.
لكنني سمعت ما في قلوبهم. لقد أرادوا أن يكونوا في أفضل حالٍ من أجل الله، حتى يكون لهم تأثيرٌ إيجابيٌّ في حياة أحفادهم. كانت الفرحة العارمة التي عبّروا عنها وشاركوها، راجين وعود الله، واضحةً جليّةً. لقد تمنّوا أن يعيشوا حياةً تقيةً في المسيح يسوع.
في رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 4: 6-10، يتحدث عن خادم يسوع المسيح الصالح. ويعلّم أن التدريب البدني مفيد، لكن التدريب على التقوى أهم منه. "التقوى نافعة في كل شيء، لأنها تحمل وعدًا بالحياة الحاضرة والآتية". نبلغ اللياقة الروحية من خلال ممارسات منتظمة كالصلاة والصوم والخدمة والطاعة، إلى جانب دراسة الكتاب المقدس والتأمل فيه. هذه هي أفضل الممارسات الروحية. التقوى تعكس المحبة والفرح والسلام والصبر واللطف والصلاح والإيمان والوداعة وضبط النفس.
أعتقد أن هذا كان جوهر هؤلاء الأجداد. أن يعيشوا حياتهم في طاعة المسيح، يعيشون ويحبون ويثقون به ليُتمّ عمله الكامل في قلوب وعقول أحبائهم. إنهم يتوقون إلى أن يكونوا "أصحاء" روحياً، ويغتنمون كل فرصة ليكونوا قدوة حسنة لأحفادهم.
دعوني أقول: هؤلاء الأجداد ليسوا معصومين عن الخطأ. إنهم يعانون كما نعاني جميعًا؛ يتألمون عندما تتألم عائلاتهم؛ ويصابون بالإحباط. لكنهم مصممون أيضًا على ممارسة إيمانهم بالله. يختار الله ما يبدو تافهًا، وما هو ضعيف، وما هو متواضع في هذا العالم ليُمجّد ذاته. فلنطمئن دائمًا إلى الله ليقوم بعمله الصالح فينا ومن خلالنا.
ما هي أفضل ممارساتك؟ نودّ أن تشاركنا كيف يعمل الله في حياتك وحياة أبنائك البالغين وأحفادك. اترك تعليقًا أدناه، ودع قصتك تكون مصدر تشجيع للآخرين.